الأحد، 11 سبتمبر، 2011

11 Sep -_- يوم مؤلم





من سنة 1931
 الإيطاليون يلقون القبض على المجاهد الليبي عمر المختار وهو مصاب ينزف دمًا.

يا أسد الصحراء، صدقت حين قلت: "نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... أما أنا... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي."

عاشت الثورة الليبية .. وعاش الشعب الليبي .. وسقط النظام





من سنة 2005
القوات الإسرائيلية تكمل انسحابها أحادي الجانب من قطاع غزة

ولي في هذا الحدث أيضا وقفة 
نسينا غزة مرة أخرى
قــُتل فيها مدنيون : أطفال نساء ورجال أبريـــاء
على يد المجرم الإرهابي : الكيان الصهيوني



ستندمون يوم ننتصر




من سنة 2001
 هجوم بالطائرات يستهدف مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع في فيرجينيا، وأشارت أصابع الإتهام إلى تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. 


في هذا الحدث لي عدة وقفات

 تألمت لمقتل كل إنسان إثر ذلك الإنفجار سواءً كان مسلما أو مسيحيا أو يهوديا

وبهذا أريد تبرئة الإسلام من أي هجوم أو قتل أو انفجار .. فالإسلام دين سلام ورحمة وتسامح
ولا يجب أن نصدق كل ما يبثه الإعلام من صورة سيئة عن هذه الديانة

نظرا للإتهام الباطل الموجه للقاعدة إثر هذا الهجوم، أردت أن أنصر المجاهد بن لادن "الزعيم السابق للقاعدة" الذي لم أعتبره يوما إرهابيا بل محاربا للإرهاب
فبفصله بعد فضل الله .. عادت لنا العزة مرات كثيرة
سواء كان قد قــُـتل أم لا .. رغم أنني لم أصدق يوما أخبار أمريكا .. فستظل يا بن لادن حيًّا في قلوبنا وسنفتخر بك دوما



* * *  * * *  * * *



اعتبرت هذا اليوم يوما مؤلما .. لأنه ذكَّرني بأشخاص قـُـتلوا وليس فقط ماتوا 
ففيهم من قُتل بسبب الإستعمار 
وفيهم من قُتل بسبب مخططات وطنه
وفيهم من قـُتل (ربما) بسبب تهمة زائفة

هذا اليوم جعلني أدرك بأنك سواء كنت شجاعا أو بريئا أو مختفيا
سواء كنت معروفا أو مجهولا
سواء عشت لهدف أو من دون هدف
سواء عشت تناضل من أجل الحق أو من أجل الباطل

فإنك ميت لا محال

عش للحق .. تحيا ولو كنت ميتا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق