الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

صدق أو لهلا تصدق . . فــَــرَّااكــَـة في بيتنا




صدق أو لهلا كاااع تصدق

أولله إيلا صبنت اليوم بفرَّاكة

هاني نعاود ليكوم الستون كيداير


جيت هاكا بغيت نصبن شي حويجاات

جات طااااااق ف بالي .. فرَّااااااااااااااااكة

لو بـْرُوبـْلـِـيــمْ .. فيــــــــــن مَخـْـشـِـيــا َ ؟؟

بدأت أبحث عنها في المخابئ السرية كأنني أبحث عن الكنز المفقود
وجدتها في آآآآخر المطاف في براكة عاااااااامرة بخاخيش وخملة
وااااااااحد الديكور .. جميـــــــــــــــــــــــــل .. أحسست كأني في فيلم رعب

الموهيم .. خلاصة الأمر

فرّااااااكة في بيتنا

غايوصل النهار فاش تولي من التحف الناااادرة
عقلوو علا هاد الهضرة


نقول ليكم واحد الحاجة

هاد التكنولوجيا خسرات لينا حيااتنا بزاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف

ربَّات فينا الكسل (العجز بلغة الصاد) و دارت لينا مشاكل سوسيولوجيا وبسيكولوجيا وإيديولوجيا واقتصدلوجيا (هادي ديالي)

أولله خربقاااات حياتنا ودمرااات هويتنا .. ومْحَاااات ثراتنا

هادي جابت العولمة ودَّاااااااااات تامغريبيت ديالنا

حشوما كاااااااااع : ماكينة تصبين ماكينة الخياطة ماكينة العجين ماكينة العصير ماكينة التبريد ماكينة التسخين إلخ إلخ إلخ

هجرنا الطبيعة
ودمرنا أمنا الأرض

نحن ترااااااااااااب وخاصمنا التراب
لذا فقدنا الفطرة والهوية


 لخووووووووووووت .. تعقلوو علا العصر الحجري
 (  معا ختكوم عاشت فيه )

أجي بصاح بصاح .. شحال من واحد فينا كتعجبو البااادية
( العروبية / تمازيرت)

أولله ضعنااا
مشا لينا الطبيعي .. ولِّينا صناعيين

زعما ماكرهتيش تعيش تمَّا
ماكرهتيش تفيق صباح علا صوت الفرُّوج
تفطر بزيت العود طبيعية معا خبزة طابت فوق الحجر .. معا كويس د أتاي فيه ريحة فلايو وآآآآآآآآآآآآشمن فلايُّو
تشم هوا نقي .. تعمر غبراا وتراااب
تظل تسمع نهيق الحمار
  تمَّاك كتفطر 3 مرات فالصباح وباقي كتغدا معا ديك 11 بطاجين علا قدو طايب فوق المجمر
كاتجبَّااااد حتال وقت العصر
الله الله .. وقتي المفضل
أرااك لدوران أولَّا شي جلسة ف "أسرااك" معا العايلة ضايرين علا صينية تااني د أتاي واصلا ريحتو لراس الدوار
معا زبيدة بلدية وزيت بلدية وعسيلة بلدية
وطبعا لا ننسى أجواء البير والسقيا
وتـَجَمُّع حمير وعَزْرِيَات الدواار
وتبادل آآآخر الأخباااار مع صناعة أخرى وخلق إشاعات جديدة

هاد الجو شويااا خاااص .. ماشي ديالنااا

ندوزو للفترة الليلية
تاني أفضل أوقاتي
السما صااافية النجوم كاتلمع
شي عصيدة واك واك صداااع
آآآآآآآه و الضو ماكاينش
شي شميعة أو فتيلة أو بوطا
وتفرج ليك فالقصعة
هههههههه
إفِـَاسَّنْ وبنادم سخن
حوااادث سير مااا جاب ليها غلاب لخباار

ثم يأتي وقت التمنظر في السماء
وحساب أعداد النجوم بها
مع تذكر الماضي وأحدااثه
قولها واضحك عليها .. قوولها واضحك عليها

حتا إديك النعااااس
ماكاينا لا ناموسيا لا تلفازة
وتفيق لغد ليه كاتحك .. وعنقك معوج ظهرك مقسوم وقاااتلك البرد
كاضربك الفيقة معا الفجر
شتي .. تامازيرت كتساهم فزيادة الإيمان لديك

شو دابا فرَّاااكة جبداات  لينا كاااع هاد الذكريات وهاد المشااكل
أولله إيلا حشوووما كااع .. كيحرموونا من متعة العيش

أثناء عملية الفرك .. قلت في قرقرة نفسي
هاد ماكينة التصبين نهار باانت دارت لينا بزااااااف ديال لي بْرُوبْلِِيــمْ 
و سأسرد لكم ما جاء في بالي أثناء تلك العملية النضالية

ظهور ماكينة التصبين = زيادة في نسبة الطلاق وفي نسبة تأخر الزواج وبالتالي في نسبة العنوسة ثم في المقاتلة وسط البيت الأسري بسبب غلاء فاتورة الكهرباء وطبعا فاتورة الماء وبالتالي طبيعي مع كثرة التشنجات في كل مرة تأتي فيها الفاتورتان فأفراد هذه الأسرة ستعاني من الضغط والسكر والإكتئاب والهموم والغموم والكروب كما أنه في حالات عديــــــدة سيتشاجر مول الدار مع المسؤولين في مكاتب دفع الفاتورات .. كما في أحيان عدة سيلجأ الِّي مافحالووش إلى القرض والكريديات .. موصيبة أخرى
ممكن إتسلف من عند الجيران الفاميلا العشران وغاااااالبا عملية السلف تنتهي بالخلافات  وهذا يؤدي إلى قطع الرحم وانفصال العائلات وتفكيك كل أواصر المحبة .. إذا تفكك المجتمع الصغير الذي هو الأسرة فكيف لا يتفكك المجتمع الكبير ..

وهذا ما يحدث حالياااا ..


صراحة ... أنا مامسامحااااااش هادو إلِّي بدلو لينا الفرَّاكة بماكينة
و مامتافقاش مع عولمة المجتمع المغربي

نقول ليكوم واحد الحاجة .. حتا فتامازيرت/العروبية ما بقيتش كانحس بالحياة البلدية
كولشي مخدم ماكينة فالكوزينة وشاد دوزيم مقابل المسلسلات الميكسيكية


خووووتنا

لنعلن جميـــــــــــــــــــــعا


العودة إلى الأصل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق