السبت، 24 سبتمبر، 2011

تصور لو كان في الحياة "إعادة توجيه"

كيجاتكوم الصورة بعدا .. أنا حمقاااااااااااتني خصوصا أنني أعشق الأقدام والحفيااانة خااصة



كنت كاتبا هنايا واحد المقدمة وماعجباتنيش .. وبغيت نبدا ليكوم من الأخير مافيا الِّي يعاود تاني :

"خرجو نتائج إعادة التوجيه و قبلو ليا الطلب والحمدلله دابا أنا فالشعبة الِّي بغيت"

يا سلام ما أجمل الإختصار :ب


موهيم فثاني حصة ليا هاد الصباح .. حضرت حصة الرياضيات وما أروعها من حصة .. من الدقائق الأولى أعاد إلي الأستاذ حبي القديم لتلك المادة

بعد أن دَوَّزْتُ 3 سنوات رفقة أساتذة كـَرْهُو ليا أول عالم رياضيات ومن وضع هذه المادة أصلا فالمقرر
هذا الصباح عشت من جديد قصة حب قديــــــــــــــــــــــــمة ..
 يوم كنت أعشق الرياضيات حتى الحماااق
هاكو ديرو دويرة فمنتدى كنت قاديتو أيام الحب والعشق

موهيم ماشي هادشي علاش بغيت نهضر

بغيت نذكر واحد الجملة قالها أستاذي العزيز لما استفسرني بسبب كمَّارتي الجديدة في الفصل
ولما علم أنني وافدة من مؤسسة غير هذه وخصوصا أنني كنت تلميذة سااابقة هنا لكن عزيزة عليا تامَّارة مشيت ورجعت تاني للأصل

"عُدنا تاني لقضية "العودة إلى الأصل
:)

قال لي : (الإنسان بطبعو ماكايعرف قيمة الحاجة حتا كايفارقها ) 

وضرب مثالا رااااااااااائعا قال : الواحد كايكون فبلادو .. وكيقول يمكن بلادات الناس أحسن و كيمشي هاهوا ففرنسا شويا فإيطاليا شوية فألمانيا شوية فبلجيكا وهكذا
كيدوز 30 سنة من عمرو وهو كيقلب علا الأفضل .. لكن فالأخير كيفيق وكما يقول المثل المغربي المعاصر " دور دور وترجع لماكدور :ب" فالأخير كيرجع لبلادو فين خلَّا مِّيمْتـُو وحُومْتـُو وحْبَابُو وجـِـيرَانـُو

ما أجمل العودة إلى الأصل

قال هاد الأستاذ وهادي هيا الجملة الِّي عجباتني بزاااااااااااااف

قال واخا هادي طبيعة بشرية لكن، خاصنا نحاولو نشدو فالبلاصة الِّي ديالنا أصلا متيقنين أنها الأفضل لأنه في أحيان كثيرة قد لا نستطيع إعادة التوجيه إلى ما كنا عليه في السابق


عرفتو ما الذي تعلمته في هذه الحصة

تعلمت الكثيــــــــــــــــــر

أولا الرياضيات جميلة وكلما زادت تعقيدا زادت جمالا

ثانيا هناك علاقة وطيدة بين الفلسفة والرياضيات وقد اكتشفت اسما جديدا للمادة الجامعة بينهما: الفلسفة الرياضياتية أو الرياضيات الفلسفية

ثالثا الأصل هو دائما الأفضل لأنه رغم جمال أو تقدم عالـَم آخر لكننا لا ننتمي إليه وبالتالي لن نجده الأفضل كما يجدونه أفراده ..
كل شخص عندما يكون داخل وسطه الأصلي يكون أفضل وكلما ابتعد عن أصله عذبه الحنين وجعلته الغربة يحس بنقص شديد 

رابعا .. وتطبيقا لنصيحة الأستاذ وللمثل المغربي العريق : "ألف تخميمة وتخميمة أو لا ضربة بالمقص" لابد من الحذر خلال كل توجه في مسار حياتنا اليومية لأنه قد لا تكون خاصية إعادة التوجيه متاحة


وأختم بجملة جاءتني (هاكداااك) وأنا أدون هذه التدوينة
وقد ذركتها مرات عديدة في الأعلى


<3 ما أجمل العودة إلى الأصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق