الأحد، 8 يناير، 2012

ذهبت وعدت ومازلت أرتحل


ذهبت بعيـــــــــــــــــــــــدا ثم عدت .. وأحببت الإرتحال دون اختيار مني

دائما في تجديد رغم أني لا أحب متابعة الجديد .. أفكار تظهر وأخرى تختفي وكثيرة هي من فلَّقتني ودون جدوى

لا أعرف حقا ماذا يجري . . فأنا لم أفهم يوما ماذا يجري رغم أني أظن مرات عديدة أنني أنا من يفهم كل ما يجري فوق طاولتهم

يظهر لي أنه لا فائدة من حرق أعصابي مع قرارات تلك الحكومات .. ولا فائدة من المقارنة بين هنا وهناك

لذا سنرى الواقع بغير السلبية .. كما هو مدون فوق المدونة 

لماذا دائما السخط على الواقع والاحساس بغير الأمان في الوطن وأن الجميع يتلاعب بنا وأن صوتي لا يتعدى مسمعي

سنعطيهم ألف عذر على أغبى أخطائهم .. سنعذرهم ولو قتلونا وفرتكونا ..

لأنه في الأخير نموت ويعيشون .. ومتى لا يكون العكس 

لا أحب سماع الأخبار .. هذه حقيقة معرووووفة .. فأنا لست من محبي الجزيرة ودوزيم و 12:00 أو 20:00 أمام التلفزيون 

لا أفرح حين أعرف ما يجري بالعالم ولا يهمني ذلك ولا أعرف لماذا 

أستمتع بالإبداع ولا أحب الكلام المألوف

أن أرى العالم من إحدى لوحاتي التشكيلية أو من إحدى تعبيرات ناجي العلي أو تميم البرغوثي أو أضحك من خلال أحمد مطر وأبكي من كلمات محمود درويش أو حتى أن أسخط مع البيغ أو أنتقد مع الشيخ سار . . هذا أجمل .. هذا يجعل لمعاناتنا معنى ولحن و طعم أقل مرارة من تلك الروبورطاجات المدمرة


قررت ألا أكره بعد الآن أحدا .. فإنهم أناس يستحقون الشفقة .. وفعلهم يكفيهم ليدمرهم بقية حياتهم ولا داعي أن أعذبهم انا أيضا فعذابهم قاس في الدنيا وأقسى في الآخرة .. فلماذا أعذب نفسي بكرههم وهم من أخطؤوا  .. 

 

سأعود لأكمل ترحالي . . اتقوا الله ففي التقوى راحة البال

هناك تعليق واحد: