الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

زَنفرها زَنفيرة مُزنفَرَة


( مقالة كُتبت بأيام قبل يومهم العالمي للمرأة ونُشرت بعده بأيام لأنني أؤمن أن ذلك يوم تُهان فيه المرأة .. ذلك يوم عالمي ضد المرأة)


دخل بيتنا سنجابين .. مادخلوووش بوحدهوم .. جاو معا الواليد

الموهيم .. قالِّيك راهوم ذكر وأنثى .. وكلانا لا علم له في السناجب .. وكيف تميز الذكر عن الأنثى

الموهيم ضرني رااااسي وعييت ما نقلب .. غِير فالأنترنيت أما هوما ماوصلتهوووم .. 

الموهيم دون جدوى .. قلت صاااافي نهار تحمل الأنثى غادي تبااااااااان

قبل الحمل .. وا غير بعد يوم .. جيت هاكا لقيت عنق أحد السنجابين (اللذين لا أعرف جنسيهما) مضرووب .. مأكول ومجروووح

ما فهمت وااالو .. قلَّبت تاااني فالأنترنيت لقيت أن السناجب معرضة للحشرات ووووووو بحالهوم بحال القطط والكلاب .. قلت الله يا ربي الله ماتقولوش ليا غانبدا نداوي هنايا أو نغسل ونحك ..

ومعا الوسواس بديت كانحك انا لولا .. صاافي تيقت أنها مريضة .. 

قلت للواليدة .. صافي نطلقو لهادو مساكن انا ما قادة نغسل ليهوم زااائد انهم عاداوني دااابا .. قالت كيفاااش .. وانا نعاود ليها علا داك العنق 

و هيا تبدا لواليدة .. عاود ياما تعاود .. قول هاديك فعااايل لاخور .. قالت ليك أ سيدي .. داك لّي كاينقز ديما كايضرب هاداك لاخوور .. و كايعض فيه 

صااااااااااااااااااااااافي لقيتها .. هاديك هي الأنثى .. المْرَا ديــــــــــــما واكلا العصاااا .. ما بقيت محتاجة حمل ولا كرش باش نفرق بيناتهوم

داك الجلاخة كون شفتوه كي كايضربها .. جلاااااااااااااخة ديال لعصاااااا ..

وا هياا .. وا مسكينة ما كاتحرك .. فقدت فطرتها .. أولله .. السنجاب معروووووووووف في العالم كله وفي كل زمان ومكان أنه خاصو إنقز من قنت لقنت للبحث عن الطعام.. هادي فقدت فطرتها .. كون شفتوها مسكينة وا كاترعد حدااه .. الخلعة شادَّاها ..

و هو مفرعااااان .. عاجبو رااسو .. ما كايترسااش .. باغي غير كيف إخرج و آش إياكول .. 

رأيت الجروح بدلا من الدم 

رأيت العنق المضروب بدلا من العين المنفوووخة 

ورأيت نفس الصمت نفس الإستسلام .. رأيت نفس الذل 

من ظن يوما أن السناجب أيضا تحتاج لمنظمة دولية ضد تعنيف الأنثى 

وربما الحيوانات كلها ... الأنثى مظلومة في كل فصيلة .. في كل الكائنات 


 .. سأحاول أن أفرق بينهما .. فلا نريد سنيجبا يعيش معقدا داخل أسرة لا يحترم فيها الزوج زوجته 

سأمنع ولادة جديدة بين هاذين الطرفين .. فهذا الذكر لا يستحق أن يكون أبا .. وهذه الأم بهذه الطريقة ستدمر صغيرها 

نتيجتهما ستعطينا فردا فاسدا في مجتمع القوارض .. ستورث صفة ذميمة .. سينتشر مرض هذا الذكر في جيل كاااااامل .. 

جيل جاااااااااهل لا يرحم الأنثى .. 


لا للتزنفير





 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق