الأحد، 4 نوفمبر، 2012

أنت من جعلت نفسك ملحدا !


يا أيها الابن الملحِد . . 

رسالتكــ خادعـــة

ماكــــرة

تـــــائهة

كلنا نعلم قصة الأوروبيين وعلاقتهم القديمة بالكنيسة وكيف تمكنوا من إبعاد الدّين عن حياتهم ليظفروا بقليــــــل من الحرية.

لكن، لما القول بأن الإلحاد ساعدهم وحسّن حياتهم؟ 
ألا تعلم أن أوروبا والغرب عامة يعيش أسوأ سنوات حياته منذ قرر الإلحاد والعلمانية؟ 
ألا تعلم أن جلّ الدول الغربية في طريقها إلى جعل الإسلام الدين الرسمي لبلادها ؟
أم أنك لا تعيش في 2038 كما تدّعي ؟


العالم العربي الذي شهد ربيعا منذ سنة، رافق علمانية الغرب خلال سنوات وألحد بطريقة سيئة تسمى النفاق.

 ولكنه ما إن وجد المنفذ . . انفجــر ..

فالشعب لا يريد إسقاط النظام . . حقا

الشعب يريد تطبيق شرع الله

الشعب يثق في علماء الأمة ورجال الدّين . . 

فرجال ديننا ليسوا كرجال دينهم، كما تدّعي

ثم إن الدين الإسلامي ليس كالدين المسيحي المحرّف

هداك الله

في المسيحية، رجل الدين شخص مقدس إلى أبعد الحدود وهو أصل التشريع لديهم بطريقة أو بأخرى لأنهم أتباع دين محرّف ..

بينما في الإسلام لست مجبرا على اتباع رجل دين، ويعتبر من الشرك الأكبر تقديس شخص أو شيء 

ويعتبر القرآن الكريم والسنّة النبوية مصدرا العقيدة والتشريع معاً.


ومن هذا كله، فأنت من جعلت نفسك ملحدا

وإليك إضافة يا حضرة الملحد:

من قرر قبل قرون إبعاد المسيحية المحرّفة عن الحياة اليومية هو صاحب شخصية قوية، لأنه عرف أن دينه باطل.
أما من قرر إبعاد الإسلام عن الحياة اليومية فهو صاحب أضعف شخصية لأنه استبدل الحق بالضلال. 
بالإضافة إلى أنه شخص عديـــــــم المسؤولية، يجعل نفسه ملحدا ثم يتهم الآخرين.


وأخيرا، إليك يا ابني،  دعوة لاعتناق الإسلام _دين الحق_ من جديد

*
*
*

كانت أيضا في مسودة .. ردا على مقالة "جعلوني ملحدا" لا أذكر أين قرأتها .. كتبت ردّي كأنني الأب لكنني ترددت قبل نشرها .. فحفظتها والآن عدت لنشرها، فقط لرغبة شدتني، أردت أن يعلم العالم أنني مسلمة وأفتخر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق