الجمعة، 21 يونيو، 2013

هل ستنقذ حياتي حقاًّ ؟؟

 

20130621_222852

أول شيء جذبني هو الغلاف، غلاف غريب ومثير جداا لأنه بسيط إلى أقصىاه ،، شفتو داك اللوين الأخضر فالجوانب وديك الشميشة وطريقة الرسم (السكيتش) وطبعا لأنه مكتبة جرير ،، الجودة الراائعة

 

ثانيا العنوان : كيف تنقذ حياتك

أو كما كتب لأول مرة في نسخته الأصلية:

How Starbucks Saved My Life

الغريب في الأمر أيضا، أن صاحبه يهديه لصديقته الكاتبة وليس لروح أمه أو لروح أبيه أو حتى لزوجته أو إحدى بناته,,

ما زاد إعجابي بالكتاب هو الفهرس القاطن ببداية الكتاب ليس كما المعتاد،،

يذكرني بفهرس مقرر الرياضيات هههه ،،

وفي الفهرس ستندهش لأن الكاتب ليس مسلما لكنه توصل في سنواته الأخيرة إلى أنه لإنقاذ حياتك لا بد أن :

تبحث عن النِعم الخفية

تقفز مستعينا بالإيمان

تنظر باحترام إلى كل امرئ تراه

تتعلم من أبنائك، أبيك ووالدتك

لا تُلق بالاً ،، وسلّم أمرك لخالقك

أن تعيش كل يوم شاعرا بامتنان، وكأنه يومك الأخير

بماذا تذكركم كل هذه العبارات ؟؟؟؟؟

نعم ،، نعم،، الدكتور ابراهيم الفقي  رحمه الله

 

يقول صاحب الكتاب، مايكل جيتس جيل:

( في بعض الأحيان، حين تقع أكثر الأمور التي نخشاها، قد تفاجئنا الخسارة وتمنحنا الفرصة للعثور على مستوى جديد تماما من السعادة.

ذلك لأن ما يحدث  الفارق هو ما تجلبه أنت للحياة وليس ما تجلبه لك الحياة.)

 

مازلت متشوقة لإكمال هذا الكتاب

أولا لأنه مذكرات وأنا أعشق المذكرات،

تانيا لأن صاحبه مجنون

وثالثا لأن أوراق الكتاب ذات جودة عالية ومريحة في القراءة ،،

 

 

وبالمناسبة فإن هذا الكتاب تم اقتناؤه من المعرض الخيري لجمعية صناع الحياة، تضامنا مع حملة قفة رمضان التي يتم توزيعها على بعض الأسر المعوزة، حتى الوردتان الورقيتان اللتان تطلان من ثنايا الكتاب هي من نفس المكان، أنيقتان وكذا ذات دور مهم في حياة كل عاشق ورق..

تهلّاوْ ،، سأذهب لأكمل كتابي Clignement d'œil

الاثنين، 17 يونيو، 2013

شوّهتووووووووونـــا


تـــــــبـــّـــاً لكم جميـــــــعا
الشووهة هي هادي ،، تبا لدينكم ولملتكم ،، تبا لما تسمونه إسلاما وهو منكم بريء
تبا لكل من كانت له يد في هذا الأمر ،،
عرفتو شنو ديرو ؟؟ حيدو لينا القرجوطة Sarcastique

وا عرفتو موازين فسااااااااااااد سنظل نقولها ،، الموسيقى الروحية فسااااااااااااااد ،، مهرجاناتكم ديال المسخ والتعواج وتاحيماريت
ستوقفون خطيبا حِيت أقحم موضوع مهرجان موازين والموسيقى الروحية فخطبة الجمعة وتوقفوا دركي حيت ولد خالتو فكر إربّي لحية ،، وتمنعوا عسكري حيت خوه تزوج بمنتقبة /،،
عرفتو شنوو .. أجيو وقفوني راه كانسمع الآذان خمسة المرات فالنهار ،،؟؟
تبااا لكل من ليست له غيرة على هذا البلد ويتعلق في مناصب القرار
حسبنا الله ونعم الوكيل ،، والله إنكم تحومون حول النار التي ستحرقوا ثيابكم
مازلتم تظنون أنكم حالة إستثنائية !! إرادة الله فوق كل تخطيط

من ألهب النار في الشرق لقادر على إلهابها في الغرب ،، لم تنجوا بعد ،، ربما نفكر في حمل اللواء من جديد ؟!
اعتبروه تهديد أو تحذير ،، في كل الأحوال ،، سيأتي اليوم الذي تصدح فيه مساجدنا بكلمة الحق ،، عقلو علا هاد الهضرة يا عبّاد الكأس …
محمد الخمليشي ،، نِعم الخطيب أنتَ ، نعم المسلم أنت ،، والله وإن كان موقف هاد الجلايخ يزعج راحتنا فإن موقفك يعيد لنا الأمل ،،
أنت أيضا وسام نعتز به ،، هنيئا لك التحرر من عبودية حكام لا يعرفون للدّين وجهة !!
20130617_221414

هادي قبل من هاديك O_o

 

 

في بدااية كتاب “STEVE JOBS” نجد هاد العبارة:

Seul ceux qui sont assez fous pour penser qu’ils peuvent changer le monde y parviennent. “

 [ Publicité Apple <<Think Different>> .1997]

 

غِير قريتها وهي طيح ليا فبالي واحد الجملة كنت كتبتها صافِّي لونغ تون على الحيط ديالي تقول:

““ نخب ولئك المجانين الغير أسوياء ,, المتمردون ,, مثيري الشغب ,, أولئك الذين يرون الأشياء بطريقة مختلفة ,, هم لا يحبون القواعد ,, ولا يحترمون الوضع الراهن. يمكنك أن تقتبس منهم، أن تختلف معهم، تمجدهم، تحط من قدرهم ,, الشيء الوحيد الذي لا تستطيع فعله هو تجاهلهم، لأنهم يغيرون الأمور، يدفعون الجنس البشري إلى الأمام .. ومع أن البعض يراهم مجانين، نراهم نحن كعباقرة ,, لأن الأشخاص المجنونون كفاية ليعتقدوا بأن بإمكانهم تغيير العالم، هم من يفعلون ذلك ! “”

[ ألفريد هتشوك ]

الأحد، 2 يونيو، 2013