الأربعاء، 31 يوليو، 2013

شكرا على قلقكم

 

 

كما آتيكم دائما بما يعيد لكم الأمل ،،

 

بلا سلبية بامتياز ،، ما عرفتش علاش باقيا شادّا البلاصة ب ديك “بلا “ ،، ما قاضيا حتا غرض ،، نقولو “سلبية” نيشان

 

 

جمعتكوم ليوما باش نقول ليكوم راكوم خاصكوم تشكرو المغرب ديالنا راهو أخيرا تقلق (شوووويا) على ديك المجزرة لي فـــــ مصر ،،

كما لو أن قلقنا سَيُكَرِّطُ دماءهم

 

شوفو آش استعملوا باش زعما إبينو أنهم دارو شي حاجة مادارها حتا حد ،، قاليك “إدانة مغربية واستنكار دولي لمجازر السيسي ضد أنصار الشرعية”

 

شوفو وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية آش قالت:

“ المملكة المغربية تتابع، بقلق وانزعاج كبيرين، ما آلت إليه الأحداث في جمهورية مصر الشقيقة والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في الأرواح ومن الجرحى.”

(المصدر: جريدة التجديد)

 

 

آآربي باش حسيتو فاش قريتو هادشي ،،؟؟؟؟

انا بعدا ،، جاتني مهزلة ،، مصر والشهداء ديالها آآش ربحات من القلق والإنزعاج ديال رباعة الخونة لي يتابعون ما آلت إليه الأحداث عبر الاقمار الإصطناعية ،، كأن الحكومة والنظام هما المواطن العادي ،، هاد الناس موحال واش عارفين أنهم شادين السلطة ديال البلاد وأنهم إقدرو يزعزعو العالم ؟؟؟؟

 

وفي المقابل شوفو تركيا الغاضبة (وليس القلقة فقط) ،،

كلمة أردوغان (البطل) :

“هؤلاء الذين لزموا الصمت عندما ذبحت الإرادة الوطنية المصرية صمتوا مرة أخرى عندما قتل الناس. ما الذي حدث للإتحاد الأوروبي وللقيم الأوروبية؟ أين هؤلاء الذين يذهبون في كل مكان يعطون دروسا في الديمقراطية؟ أين الأمم المتحدة؟ “

 

عرفتو أشنو طرا من بعد هاد الخطاب؟؟

“ وأدلى أردوغان بهذه التصريحات، قبل أن يحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السلطات المصرية على احترام حق الاحتجاج السلمي.

 

واش بان ليكوم الفرق ؟؟؟

شفتو الفرق بين المهزلة وكلمة الحق ؟؟

 

واش كلمات أردوغان مرّت على قلوبكم “عاااااادي” بحال الكلمات الهزلية السابقة ؟؟

 

راه حنا كانحسو ،، موحال حتا هادي واش عرفتوها

 

ماعندنا ما نديرو بحروف كاترعّد ،،

ماعندنا ما نديرو بكرافات تقج كلمة “لا” فقرجوطاتكم

 

 

لم تنتحر حريتنا حتى انتحرت حريتكم

 

ولن تعود لنا حتى تعود لكم ،،

 

هادا هو لي فهمت دابا

 

أخيرا نفهم فيكوم شي حاجة

 

شكرا شكرا شكرا

الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

رياح اتْشـُّـومِيرَا

http://2.bp.blogspot.com/-H1uFmD68s5E/T_c27MsBgyI/AAAAAAAANbk/3oZoE2D0xPc/s1600/1234482963g76AbN.jpg

 

لا يعقل هذا ،،

انا بغيت نعرف إمتا كانت عندي شي حاجة “تُعقل”  Pensif

 

دفعت لهم جميعا وبدأ يُخيّل لي أني لم أدفع لأيّ قنت

إذا كان غِير الدفعة ديال عام واحد كاتحس بهاد الإحساس فهذا يكفي (وبكل صراحة) لشن ثورة غير سلمية البتة ،، فكما لم تفكر قط في الهجرة السرية ستبدأ بلا هواك تخطر على بالك ،،

الموشكيلة حتا التدوين (لي جعله البعض عملا يترزق منه) لم نعد نتقنه ،، أو بالكاد لم نتقنه يوما ،،

 

واش عرفتي الإحساس ديال أنك صافي ماعندكش العام الجاي ،، مثلا كنا كانقولو هاد العام انا فالسابعة العام الجاي غانكون فالثامنة ،، كاتكون عارف أنك غاتكمل فالمدرسة السابقة غاتمشي تشري كتب السنة الجديدة عااادي كتاب مكتوب عليه المستوى الدراسي الجديد

دابا ما عرفتي لا فين غاتمشي العام الجاي لا آش ممكن تدير لا آش غاتشري (وسعداتك إيلا لقيتي شي ما تشري)

وهادا هو لي كايسميوه (المستقبل المجهول)

 

ما عرفت علاش كانحس بأني مجبرة نكمّل ،، مع انه لا ينتهي العالم إيلا توقفت ودرت ما لم يخطر على بال أحد ،، آش غايطرا إيلا حوّلت الإتجاه والمنحى (والمنظم ونقطة التماس) ؟؟؟

 

إذا توقفت تعليمات المحيط وأخدت تعليماتي زمام الأمور ؟؟ إذا خضت ميدانا آخر غير ميداني السابق ؟؟

أو مثلا إيلا قدّر الله وتشومرت (كاااع) ؟؟

 

بعيدا عن كل هذا ،، مع اني (وكما قهرت بها الجميع) الثقة فالنفس ،، حتى آخر نَفَس ,,

أصبحت أحس أني لم أعد أهوى السياسة كما كنت سابقا ،، ولّيت ننوي نكتب شي تدوينة هنا علا شي حاجة ضارّاني نيت فهاد السياسة د والو ،، ولكن يالاه كانبدا سطر أو جوج وكانحس بأنو ما بقا عندي مانقول ،، كأنني أحس أن كلامي لا ينفع ،، أهي حالة يأس من الواقع أم إحساس بأن التغيير حاصل بلا شك فلا داعي للتعب ،،؟؟ والله ما عرفت ،، هو كولشي هادشي كاين ،، لكن أين ديك الرغبة الأولى فالغوات وصداع الراس ؟! فين ايام مورصوات الراب أيام بدايات الربيع العربي فتونس ومصر وسوريا واليمن،، كنت حقا أحس بالحياة حينها ،، حِيت رأيت المستحيل يتحقق ،، رأيت رغبة الشعب تسود ،، كان شعور جميل ،، وربما ما آلت إليه الأمور الآن هو ما أثقل أصابعي ولساني ،، لكن الله عز وجل يقول أنه سيكون بلاء وهذه هي مرحلة البلاء خاصنا غِير نصبرو ،، أو بالأحرى خاصهوم غِير إصبروا  أما حنا كيما صبرنا شحال هادي باقي صابرين لحد الآن ،، حالة إستثنائية (كما يقوولون) ،، الحاصول و ما فيه ،، الرغبة فالتدوين من جديد بدأت تنبع ،، لكن مازال كانحس أنو ما بقا عندي مانقول ،، كانلقف من هنا وهناك لأعمّر هذه الصفحة ،، يسمونه جهاد النفس ،، أروّض نفسي على التدوين والغوات من عاود .. لكن قاليك دقة دقة ،، إيلا جيتها بمرة خلاتها ليك بمرة إذن إلى حلقة مقبلة بإذن الله ،، آآآه وعواشركوم مباركة ،، رمضان أجمل شهور السنة ما تخلّيوش قنواتنا (الوطنية) تكفركوم فيه ،، دمتم في رعاية الله من مخططات الأعداء والسلام عليكم ورحمة الله