الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

رياح اتْشـُّـومِيرَا

http://2.bp.blogspot.com/-H1uFmD68s5E/T_c27MsBgyI/AAAAAAAANbk/3oZoE2D0xPc/s1600/1234482963g76AbN.jpg

 

لا يعقل هذا ،،

انا بغيت نعرف إمتا كانت عندي شي حاجة “تُعقل”  Pensif

 

دفعت لهم جميعا وبدأ يُخيّل لي أني لم أدفع لأيّ قنت

إذا كان غِير الدفعة ديال عام واحد كاتحس بهاد الإحساس فهذا يكفي (وبكل صراحة) لشن ثورة غير سلمية البتة ،، فكما لم تفكر قط في الهجرة السرية ستبدأ بلا هواك تخطر على بالك ،،

الموشكيلة حتا التدوين (لي جعله البعض عملا يترزق منه) لم نعد نتقنه ،، أو بالكاد لم نتقنه يوما ،،

 

واش عرفتي الإحساس ديال أنك صافي ماعندكش العام الجاي ،، مثلا كنا كانقولو هاد العام انا فالسابعة العام الجاي غانكون فالثامنة ،، كاتكون عارف أنك غاتكمل فالمدرسة السابقة غاتمشي تشري كتب السنة الجديدة عااادي كتاب مكتوب عليه المستوى الدراسي الجديد

دابا ما عرفتي لا فين غاتمشي العام الجاي لا آش ممكن تدير لا آش غاتشري (وسعداتك إيلا لقيتي شي ما تشري)

وهادا هو لي كايسميوه (المستقبل المجهول)

 

ما عرفت علاش كانحس بأني مجبرة نكمّل ،، مع انه لا ينتهي العالم إيلا توقفت ودرت ما لم يخطر على بال أحد ،، آش غايطرا إيلا حوّلت الإتجاه والمنحى (والمنظم ونقطة التماس) ؟؟؟

 

إذا توقفت تعليمات المحيط وأخدت تعليماتي زمام الأمور ؟؟ إذا خضت ميدانا آخر غير ميداني السابق ؟؟

أو مثلا إيلا قدّر الله وتشومرت (كاااع) ؟؟

 

بعيدا عن كل هذا ،، مع اني (وكما قهرت بها الجميع) الثقة فالنفس ،، حتى آخر نَفَس ,,

أصبحت أحس أني لم أعد أهوى السياسة كما كنت سابقا ،، ولّيت ننوي نكتب شي تدوينة هنا علا شي حاجة ضارّاني نيت فهاد السياسة د والو ،، ولكن يالاه كانبدا سطر أو جوج وكانحس بأنو ما بقا عندي مانقول ،، كأنني أحس أن كلامي لا ينفع ،، أهي حالة يأس من الواقع أم إحساس بأن التغيير حاصل بلا شك فلا داعي للتعب ،،؟؟ والله ما عرفت ،، هو كولشي هادشي كاين ،، لكن أين ديك الرغبة الأولى فالغوات وصداع الراس ؟! فين ايام مورصوات الراب أيام بدايات الربيع العربي فتونس ومصر وسوريا واليمن،، كنت حقا أحس بالحياة حينها ،، حِيت رأيت المستحيل يتحقق ،، رأيت رغبة الشعب تسود ،، كان شعور جميل ،، وربما ما آلت إليه الأمور الآن هو ما أثقل أصابعي ولساني ،، لكن الله عز وجل يقول أنه سيكون بلاء وهذه هي مرحلة البلاء خاصنا غِير نصبرو ،، أو بالأحرى خاصهوم غِير إصبروا  أما حنا كيما صبرنا شحال هادي باقي صابرين لحد الآن ،، حالة إستثنائية (كما يقوولون) ،، الحاصول و ما فيه ،، الرغبة فالتدوين من جديد بدأت تنبع ،، لكن مازال كانحس أنو ما بقا عندي مانقول ،، كانلقف من هنا وهناك لأعمّر هذه الصفحة ،، يسمونه جهاد النفس ،، أروّض نفسي على التدوين والغوات من عاود .. لكن قاليك دقة دقة ،، إيلا جيتها بمرة خلاتها ليك بمرة إذن إلى حلقة مقبلة بإذن الله ،، آآآه وعواشركوم مباركة ،، رمضان أجمل شهور السنة ما تخلّيوش قنواتنا (الوطنية) تكفركوم فيه ،، دمتم في رعاية الله من مخططات الأعداء والسلام عليكم ورحمة الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق