الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

انطلاق سلسلة :: على هذه الأرض ما يستحق الحياة ::

 

wallpaper dyal silsila

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

منذ أربعة أيام تم إطلاق سلسلة :: على هذه الأرض ما يستحق الحياة :: وكما تم التطرق له في مقدمة السلسلة، فهذه الأخيرة جاءت لتعيد الأمل لمن صار يرى السواد ويفكر في الإنتحار هروبا من الواقع ومن يحس أنه الوحيد من يغار على بلده ودينه ..

 

حلقات السلسلة على اليوتيوب

 

جاءت السلسلة لتقول لي ولك أنه على هذه الأرض سواء تعلق الأمر بهذه التي أعيش عليها أو التي تعيش عليها أنت، يوجد دائما أشخاص يحبون الخير، يسعون له، ينشرونه، يدفعون بك لتؤمن بعد طول اكتئاب أنه “مازالْ وْلاَدْ الحْلال” “مازالْ كَايَنْ الخير” ،،

 

الحلقة الأولى كانت من المغرب (طبعا) ، ثم انتقلنا في الحلقة الثانية إلى مصر التي تشهد في هذه الأيام اضطرابات وأزمات لنؤكد لأهلها ولنا أنها عظيمة وشعبها عظيم، وعظمة الخير التي يحملها كل قلب مصري، ستتأكد أنه من مصر يأتي النصر

أما في الحلقة الثالثة كان لابد أن نتوجه نحو قضية أمتنا وبيتنا الثاني جميعا: فلسطين ،، ونؤكد للعالم مرة أخرى ما يبعث الأمل في نفوسنا، فتاة طفلة فلسطينية من ضحايا المخيمات،، كيف تتحدث وكيف هددت شارون وكل الصهاينة، وكيف تسخر منهم، تحس أنه مهما طال الظلم فبوجود هذه الكتلة من الشجاعة سينتصر الحق,,

اليوم هو الرابع في سلسلتنا، حاولت أن أبدأ سلسلتي بالدول التي تشهد ثورات حاليا، وتعيش زعزعات وحالات من اليأس في غد أفضل غد أكثر استقرارا،، فكان يلزمنا أن تكون حلقة هذا اليوم من سوريا، هذا البلد الذي تعجز كل الكلمات عن وصفه ، أكثر من عظيم أكثر من شجاع ،، السوريون أكثر من أثاروا رعشة في جسدي واكثر من أذاع الخوف والرعب في نفوس أعداء المسلمين نسأل الله لهم ولكل مسلم مظلوم النصر والحرية ,,

 

نسيت أن اذكر ان هذه السلسلة جاءت في إطار مشروعنا، مشروع :: بـْــلاَ سـلـبـيـة :: ،،

صفحة

 مشـروع :: بـلا سـلـبــيـة :: الشعب يريد إصلاح نفسه أولاً 

على الفايسبوك

 

أحاول رغم كل السلبيات المحيطة بنا وبسبب حالات اليأس التي عشتها في الشهور السابقة (فصفحات هذه المدونة تشهد بذلك) أن أرى ما هو جميل، أن أنتبه لكل ذرة خير في كل بقعة من هذه الأرض لأن تسليط الضوء على كل شر لا يعطي إلا ردودا شريرة وفردا شريرا وبالتالي شعبا شريرا

إذا ما حاولنا البحث والتنقيب عن أبسط فعل خير في أي شخص وعلى أي أرض فسنتقدم خطوة نحو التغيير، سنرى أنه هناك أمل، أنه من الممكن أن نرى الأفضل وأنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة .. فلا داعي لليأس، لا داعي للقنوط، نعلم أنه هناك فساد هناك شر هناك نوايا سيئة ،، لكن وكما كان الهدف من هذه المدونة ،، عِيشْ بْلاَ سلبية ،،

وكما قال أحمد مطر:  لا تطلبي حرية أيتها الرعية ،، لا تطلبي حرية ،، بل مارسي الحرية ،،

 

عش بلا سلبية ولن ترى السلبية ،،

سيتغير كل شيء ،، ثق بي Clignement d'œil