الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

كلمة حق في حق داعش


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غبرت بزااااف أنا عاارفة، لكن عمري نسيت واش عندي هاد الفسحة لي كانت ديما كاتخليني نغوت بلا ماتسكتني 
صدقووني أشتااااق لأيام التدوين كثيــــــــــــــرا.. كنت بديت كنحس براسي كنتحرر من بزااف دالأفكار لي كانت مرضااني ف عقلي ومابقاش غير راسي لي واكل الدق من كاع دوك السيناريواات الي كايجيوني بل صرت، المدونة وأنا كاناكلو الدق مجموعين ،، لذا خفافت الدقة شويا 


شفت بزاااف ديال الكذووب والظلم والتشويه وكان لابدا نهضر ,, عرفت أن بلا سلبية بوحدها لي تخليني نهضر وانا حاسة بأن الدار داري وبالتالي ناخد راحتي الكاملة رغم أنه لا أمان حيثما كنت ,, أدرك ذلك جيدا

كلمة حق في حق داعش ,, وقبل ما نبداها مابيت تاااشي حد إفكر ولو لبرهة في كلمة "إرهاب" التي ظلت أمريكا ترهبنا بها حتى تحقق مصالحها على أنقاض مخاااوفنا

حرروا عقولكم .. عااد قرااو الله يرضي عليكوم .. ومن له عقل يعبد الإعلام ويصدق كل ما يقولون له إدير بحااال إيلا ما قرااا والو و يحبس عند هاد السطر بارك الله فيه.. ويضرب دورة وعمرو إرجع لهاد القنت حتا يكون مستعد إستقبل كل أوجه الحقيقة باش لا عل وعسى يعرف الوجه الصحيح شي نهار 

لي وصل معايا حتال هاد السطر يعني أنه قرر ما يحكمش قبل ما يعرف الحقيقة ويفكر ويقارن ويحلل ومايبقااش إنيّش فالأحكام المسبقة والكلمات الجاهزة التي ملأ بها الكونغرس شاشاتنا لتزييف حقيقة بل حقائق هووما

مدة هادي وحنا كانسمعو "داعش" .. فالأول قلت وانا مااالي ماشي شغلي .. بعد فترة وليت كانلقا راسي مخشية رغما عني في نقاشات تتضمن هذه الكلمة .. مانكدبش عليكوم ظليت كانسمع داعش قتل داعش اغتصب داعش احتل داعش هدد داعش دخل .. حتى خلته رجلا واحدا .. كانقول كيفاااش رجل وااحد داير كاع هاد الحريرة ومنوضها فالعالم 

بعد فترة - وهنا مازال كاعما قلبت غير ما يذيعه الإعلام في كل مرة- قلت آآآه داعش جماعة إذن ماشي فرد .. وتدّعي الحكم بما أُنزِل على محمد (عليه الصلاة والسلام) .. 
لكن مازلت إلى تلك اللحظة لم أعزم على معرفة من هي داعش ( التي كانت بالأمس "هو" واليوم صارت "هي") 

 إلى أن قرأت على هسبريس "داعش تهدد المغرب" هنا قلت حبس المرقة .. شكووووون هاد داعش .. 

وبدأت رحلتي في معرفة حقيقتها

مابيتش نقول ليكوم شنو لقيت أنا شخصيا عن داعش حيت مابيتكومش تفكرو بطريقتي أو بالنسبة لمن يحب أن يفكر لهم الآخرين ليعتنقوا أفكارهم جاهزة

غانعطيكوم عصارة هذا البحث، واستنتاجاته حتى أكون قلت كلمة حق حقا في حق داعش:

1- داعش كلمة جامعة لحروف بداية كل من: الدولة الإسلامية في العراق والشام .. بل أكثر من ذلك "داعش" لم يعد لها وجود، الآن تسمى "الدولة الإسلامية" فقط

2- ما يشاع عن داعش في الإعلام ككل، مخالف تماما للحقيقة

3- من الاستنتاج 2 أقول : وهادي خدوها مني نصيحة : لا تصدقوا إعلامنا الزائف الكاذب المشوه للحقائق، المحرك والراكع والخادم لمصالح قوى ضرْبتها الأولى والأخيرة موجهة دائما لدينكم وعقيدتكم وشريعتكم ولا تصدقوا أنها تسعى لحمايتكم أو أمنكم الكاذب أيضا

4- من الاستنتاج 3 بما أن إعلامنا كاذب فاسق فاسد، فاسمعوا مِن داعش وليس عن داعش 

5- من الاستنتاج 4 حتى تتوصلوا إلى أن تسمعوا من داعش مباشرة أقترح عليكم أن تبحثوا عن "أبو محمد العدناني الشامي" وهو الناطق الرسمي باسم الدولة الإسلامية

6- من الإستنتاج 5 : قبل أن تحكموا على كلام هذا الناطق الرسمي، يجب أن تعلموا أن الإسلام ليس دينا فقط، وإنما هو منهاج حياة كاااااملة، داكشي علاش ديما كانسمعوا "نريد تطبيق شرع الله" لأن الإسلام جاء إلى جانب أن يعرف الفرد بربه وحقوق الأفراد بعضهم ببعض، جاء أيضا ليقيم دولة تحكم بالكتاب والسنة

7- من  الاستنتاج 6 : مادام الإسلام جاء ليقيم دولة، فأي دولة تحتاج إلى قوانين سلم وقوانين حرب - هذه الأخيرة هي ما تسمى بالجهاد وبالتالي فالجهاد كااين فالإسلام، ماشي شي حاجة كاتخوف ولا كاتخلع ، كل دولة مستعدة للمواجهة في حالة ما إذا حلّ بها تهديد 

8- اعلموا رحمكم الله وتشبعوا جيدا بهذه الفكرة: أمريكا هي مصدر الإرهاب الوحيد على وجه هذه البسيطة ، ، ولكنها تنهج منهج " ضربني وبكى، سبقني وشكى" .. فلا تصدقوا أبدا أنها تحبكم وتريد حمايتكم (كالحماية الفرنسية راحنا كولنا عارفين هادشي) وحتى تتأكدوا فإن أوباما مؤخرا قال بالكلمة : لن نسمح للخلافة أن تقوم .. فأمريكا والعااااااااااالم أجمع سيحاول جاااااااااهدا بكل ما يملك من قوة حتى يمنع من قيام الخلافة لأنها بكل بساااااطة ستعلن نهاية كل قوى العالم ومعها كل الكراكيز رموز الفساد في العالم 

 أخيرا حتى أختم ، أنا لحد الآن لا أقول أن "الدولة الإسلامية" هي حقا خلافة على منهاج النبوة كما وعدنا الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في حديثه المشهوووور (يمكن لمن يجهله البحث عنه) لأنني لست متأكدة أبدا ولا أملك كامل المعلومات، كل ما أعلم أن كل الطغاة يحاربونها وكل أجهزتهم تشوه صورتها ويقوّلون داعش غير ما تقول وينسبون إليها جرائم لا علاقة لها بهم، وبالتالي لا يسعنا إلا الدعاء حتى تتجلى لنا الحقيقة :

اللهم أنت تعلم المفسد من المصلح والصالح من الطالح،
 يا رب إن كانت "الدولة الإسلامية" خلافة على منهاج النبوة التي وعدنا بها رسولك عليه الصلاة والسلام، فانصرها على أعدائها ومكّن لها في الأرض وقوِّ صلبها رغم كيد الكائدين وأرنا فيها الحق وارزقنا اتباعه 
وإن كانت دولة على غير منهاجك فشتت شملها ودمرها ولا تمكن لها في أرضك وقنا شرها يا رب العالمين ..

يارب أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.. أرنا حقيقة "الدولة الإسلامية" حتى نتبين وأعنا على اتباع الحق حيثما كان لا نخاف فيك لومة لائم 


والله إن كانت هذه الدولة حقا هي دولة الخلافة التي وعدنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي باذن الله منتصرة وإن تكالبت واجتمعت وتعاونت كل قوى الكون أجمع على إسقاطها أو منع استمرارها .. 

والسلام على من اتبع الهدى !